تُصنَّف الأنشطة الرئيسية لمعهد بحوث التأمين ضمن أربعة مجالات: «المشاريع البحثية»، و«التدريب»، و«مشاريع الرسائل الجامعية»، و«نشر الكتب والدوريات». وتُلزم التوجهات الاستراتيجية للمعهد كوادره البحثية بتطوير المعرفة الفنية في مجالات التأمين والمخاطر والعلوم الاكتوارية وتكييفها لتلبية الاحتياجات العلمية وحل مشكلات قطاع التأمين، من خلال إجراء دراسات معمّقة وتنفيذ برامج تدريبية.
٠١المشاريع البحثية
٠٢التدريب
٠٣مشاريع الرسائل الجامعية
٠٤نشر الكتب والدوريات
بفضل ما يمتلكه المعهد من كوادر بشرية عالية الكفاءة ومرافق حديثة وإمكانات مناسبة، نجح خلال مسيرته القصيرة في إنجاز اثني عشر مشروعًا بحثيًا وأكثر من ٦٠٠ رسالة ماجستير وأطروحة دكتوراه. ومن إنجازاته البارزة أيضًا تنظيم دورات تدريبية للعاملين والمديرين في قطاع التأمين، وعقد مجموعة واسعة من الندوات والمؤتمرات للارتقاء بأوضاع القطاع وأدائه. كما نشر المعهد منذ تأسيسه أكثر من ٣٠٠ كتاب في مجالات المخاطر والتأمين والاقتصاد وغيرها، إلى جانب دورية مصنَّفة علمية بحثية ودوريتين مصنَّفتين لنشر المعرفة العلمية باللغتين الفارسية والإنجليزية، وعدد من الدوريات الأخرى.
لزيادة قابلية تطبيق منتجاته المعرفية، ركّز المعهد أنشطته على جانبي العرض والطلب في قطاع التأمين. كما سعى إلى تحويل نتائجه البحثية إلى تطبيقات عملية من خلال بناء علاقات وثيقة ومثمرة والحفاظ عليها مع هيئة التأمين المركزية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بوصفها الجهة المنظمة والمشرفة على التأمين، ومع قطاع التأمين. وفي هذا السياق، واستنادًا إلى توجيهات رئيس الهيئة، جرى إعداد وتصميم عدد من المشاريع البحثية والدورات التدريبية المتخصصة لمعالجة المشكلات ذات الصلة وتحسين الأوضاع العامة للقطاع. ومن المتوقع تطوير مشاريع بحثية جديدة وفق المنظور نفسه. كذلك، يواصل المعهد تعزيز علاقاته المثمرة مع القطاع من خلال تقديم التدريب المتخصص للعاملين فيه، وتنظيم اختبارات على مستوى البلاد لوسطاء التأمين وخبراء تسوية الخسائر ووكلاء التأمين.
انطلاقًا من إدارة المعرفة والمعرفة الإدارية، يؤمن معهد بحوث التأمين بأن دعم الجامعات والمراكز الأكاديمية والبحثية وتعاونها، والاستفادة من المعرفة العالمية في مجال التأمين التجاري، من شأنها أن تمكّنه من اتخاذ خطوات كبيرة تتماشى مع الأهداف العامة للبلاد، وتسخير الموارد لمعالجة مشكلات القطاع وتطوير معارف جديدة. ويرحّب المعهد بجميع الآراء والمبادرات التي تسهم في المضي قدمًا على هذا المسار.